من أهم ما قام به الإسلام عمليا، كان ترويض الأمم والشعوب الهمجية التي لم تعرف الأخلاق الفاضلة، والتي كانت تعيش على السلب والنهب، وتحويلهم إلى أمم راقية مثقفة تهتم بالأخلاق وحقوق الإنسان والعلوم والثقافة، وتجعل الاقتصاد يقوم على العمل والكسب والتجارة والتعاون وحفظ الحقوق ومنع الاستغلال بين طبقات المجتمع. أما الإمبراطوريات التي ابتليت باليهودية، في الماضي والحاضر، فقد كرست اليهودية عندهم الهمجية والسلب والنهب والطبقية والاستغلال وأصلتها وجعلتها جزءا من الثقافة والدين، وسببت كوارث لهذه الأمم وللعالم. وهي اليوم تقودهم إلى كارثة تهدد مصيرهم بل ومصير البشرية جمعاء. وهذه المسألة وحدها، إذا ما حظيت بالانتباه والدراسة، كفيلة بأن تلفت الانتباه إلى أن الإسلام هو الدين الحق، وأن اليهودية خطر على الإنسانية لا بد من وضع حد له.
فقبل ظهور الإسلام مباشرة، كان العالم تتنازعه قوتان هما الإمبراطورية الرومانية والإمبراطورية الفارسية، على مقربة من الدولة العربية الوليدة التي وحدها الإسلام وأزال الخلافات والتقاليد والعادات التي كانت سببا في التفرق والتمزق والتراجع الحضاري. وبسبب مبدأ السلب والنهب الهجمي، وبأن القوي يجب أن يسيطر على الضعيف أو أن يقضي عليه، والقانون الدولي في ذلك الحين لم يكن سوى أن الضعيف يجب أن يخضع للقوي بالاستسلام أو بالهزيمة، وأن يصبح شعبه عبيدا فعليا أو نوعا العبيد فيما لو احتفظوا بكيانهم بعد دفع الجزية للدولة القوة التي بمحاذاتهم، والتي تتحكم بكل شيء عندهم وبمصيرهم، بسبب هذا، رأى كل من الفرس والروم بأنه لا بد من القضاء على هذه الدولة الوليدة أو إخضاعها كما اعتادوا. وبعد الصدام، انهارت الإمبراطورية الفارسية سريعا، وتقلصت الإمبراطورية الرومانية وفقدت معظم الأراضي التي تسيطر عليها، وهكذا فقد تخلص العالم من مظالمهما في هذه المنطقة. ولكن لأول مرة في التاريخ، لم يتصرف العرب المنتصرون بالمبدأ ذاته الذي كانت تتصرف به الإمبراطوريات السابقة. وللمرة الأولى في التاريخ أصبح بإمكان الشعوب أن تعيش حرة وتمارس الحرف والمهن والزراعة والعلوم والتجارة لكسب المال، ولم يعد الاقتصاد العالمي قائما على السرقة والنهب من الشعوب الضعيفة. فأدى هذا إلى نهضة عالمية في هذه المناطق التي سيطرت عليها الدولة الإسلامية الوليدة، التي لم تتعامل مع الشعوب أيضا بمبدأ المحتل المتعالي، بل بمبدأ الأخوة الإنسانية والمشاركة الكاملة المنزهة عن العرقية أو الطائفية أو الطبقية. ولم تنزع من أحد أي ملكية له، بل سمح له بأن يحتفظ بأرضه أو بتجارته أو صناعته، وحظي بحماية الدولة.
أما خارج آسيا وأفريقيا، وخلف الإمبراطورية الرومانية التي لم تنهر بالكامل، فقد كان حظ الأمم الهمجية التي تعيش خلفها، وفي الأراضي التي خسرتها في أوروبا عاثرا، إذ لم يصل إليهم المسلمون ليحظوا بما حظيت به الأمم في الشرق تحت الإمبراطورية العربية الإسلامية المتسامحة الحضارية، بل الأسوأ هو أن اليهود كانوا قد وصلوا إليهم مع بداية القرن الأول الميلادي، وبهدف السيطرة عليهم وعلى مقدراتهم وتحويلهم إلى عبيد عندهم، قدموا لهم إلها وثنيا على اسم شخص يهودي هو عندهم كاذب ملعون قتلوه على الصليب، وهو في الأصل ابن زنا في اعتقادهم، وقالوا لهم إن هذا هو إلهكم، وهو ملعون أيضا! ولكنه ملعون لأنه قبِل اللعنة على نفسه لكي يُسمح لكم بممارسة كل ما يحلو لكم من رذائل وما كان يُعدُّ في السابق مستقبحا أو من الخطايا، لأنه بموته على الصليب وقبوله اللعنة ألغى القانون الذي يعرِّف الخطيئة ويستقبحها! فالآن تستطيعون أن تمارسوا أي شيء وذنوبكم مغفورة سلفا ولن تحاسبوا عليها! فانظروا ما أجمل هذا الإله الذي لا يريد منكم شيئا!
ولمزيد من تسهيل الأمر عليهم، فقد قدموا لهم هذه الإله كوثن، وكجزء من منظومة تعدد الآلهة الذي كانوا يؤمنون به من قبل، وخاصة اعتقادهم بثالوث لكبار الآلهة! ثم لأنهم شعوب همجية لا تعرف آداب النظافة والطعام والشراب وأكل الطيبات وتجنب الخبائث والتعامل فيما بينهم بآداب الجوار وحسن المعاملة، ومعاشرة المرأة بوقار واحترامها، فقد قال لهم بولس، مؤسس هذا الدين المبتدع، بأن مبادئ النظافة والطهارة واجتناب أكل الخبائث كلحم الخنزير – وإن كانت موجودة في اليهودية- فهي لم تعد ملزمة لهم، والأهم هو طهارة الروح! مع أن طهارة الروح لا يمكن أن تنفصل عن طهارة الجسد والعادات، فيمكن أن تأكلوا الخنزير، ولا تفكروا في الطهارة والنظافة. أما السلب والنهب فهو ليس محللا فحسب، بل هو مشيئة الإله الذي قد اختار فئة من الناس لكي يكونوا شعبه المختار، الذين يحق لهم أن ينهبوا ويسلبوا، ولا يسري عليهم القانون أو العرف الذي يسري على غيرهم. وإن كان هذا الشعب هو اليهود من قبل، ولكن مع هذه الديانة الجديدة، فقد أصبحتم أنتم المقصود بهذا الشعب، وأصبحت أوامر التوراة بالغزو والنهب والسلب وإبادة البشر موجهة إليكم وتعنيكم بصفتكم شعب الله المختار الجديد، وهذا لأنكم قبلتم هذا الإله اليهودي الذي قدمناه لكم!
وهكذا، فقد أصبحت الهمجية التي كانوا عليها تاريخيا مكرسة بصفتها مرتبطة بالدين الذي يرتضيها بل ويأمر بها، وأصبح اليهود ذوي فضل عليهم، لأنهم قدموا لهم هذا الإله الذي كان منهم، وصار واجبا الاعتراف بهذا الفضل وتفضيل اليهود ومساعدتهم في كل ما يمكن أن يفكروا فيه من إجرام أو نهب أو سلب.
ومع أنه كان هناك موجات كراهية تنشأ فيهم بسبب سلوك اليهود واستغلالهم لهم، إلا أن اليهود كانوا يبدعون في إخراج مذهب أو حركة تعيد لليهود مكانتهم عندهم. فخرجت الحركة البروتستانتية لتعيد لليهود اعتبارهم وللعهد القديم الخاص بهم مكانته وجعله جزءا لا يتجزأ من المسيحية، وتبعتها بعد ذلك حركات متفرعة، كان أهمها الحركة الصهيونية المسيحية، التي كانوا وراءها ومولولها، كما حدث مع بداية القرن العشرين، إذ دعمت أسرة روتشيلد أحد مؤسسيها في أمريكا وهو سكوفيلد، الذي قدم إنجيل سكوفيلد الذي تضمن تفسيرا وتعليقات على الكتاب المقدس لخدمة المشروع الصهيوني في فلسطين. ومن قبل الصهيونية، كان الأوروبيون سواء من بروتستانت وكاثوليك، قد تحركوا ليقوموا بنهب الشعوب الضعيفة، واستولوا على الأمريكتين وأستراليا، وتغلغوا في أفريقيا وفي جنوب آسيا، مستوحين حقهم في السرقة والنهب والسلب من الكتاب المقدس وتعاليم اليهودية في العهد القديم. ثم بعد انتشارهم في العالم حدث أمر عجيب؛ إذ انفجر الأمر في عقر دارهم، وأخرج الله لهم من بين ظهرانيهم من يعاملهم المعاملة نفسها، فخرجت ألمانيا في قلب أوروبا تريد استعمار هذه الدولة المستعمِرة! وذاقوا من الكأس الذي أذاقوه للشعوب. وخلال ذلك أجرموا في حق بعضهم بعضا، وأجرم المستعمرون في نهب خيرات الدول المستعمرة والشعوب، وحرموهم من طعامهم وشرابهم مما أدى إلى وفاة الملايين من الجوع في الهند على سبيل المثال، بسبب نهب المؤن والغذاء لمصلحة بريطانيا.
وبعد استقرار الأمر بعد الحرب العالمية الثانية، أدركوا أن الافتقار إلى الأخلاق والمبادئ والقيم كان السبب وراء الكارثة التي حلت بهم. فأرادوا أن يهذبوا هذه النزعة التي لديهم، وأرادوا أن يقدموا أنفسهم بأنهم أمم متحضرة تهتم بالقيم وبحقوق الإنسان وبالحرية، ومع أن هذا لم يكن سوى قناع تجميلي، فهو لم يغير أي شيء جوهري في قيمهم ومبادئهم وتصرفاتهم، اللهم إلا في محاولة إخفاء هذه النزعة وهذه القيم الهجمية التي يؤمنون بها تحت غطاء أهداف نبيلة مزعومة. والواقع أن القيمة الوحيدة عندهم فيما يخص الحرية هي أن الإنسان يجب أن يكون حرا في ممارسة ما يشاء من الرذائل دون ضابط أو رابط أو وازع! وكان هذا بتأثير مسيحية بولس التي جعلتهم يعتادون السيئات ويحاولون الدفاع عن حقهم في ممارستها. ثم استمروا في نهب الشعوب بصورة تبدو أقل فجاجة، من خلال السيطرة على الموارد بواسطة شركاتهم ومؤسساتهم، أو بعقد اتفاقات لا يمكن الفكاك منها، وإذا فكرت أي دولة في ذلك فسيسارعون بالقضاء على نظام الحكم فيها ليجلبوا عملاء لهم يعطونهم ما يريدون، متذرعين بأنهم يريدون نشر الحرية والقيم الديمقراطية. وأصبح اقتصادهم قائما على هذه المكاسب المنهوبة التي لا يمكن أن يتنازلوا عنها، وصار واجبا أن يعملوا على إضعاف هذه الشعوب ودفعها للاقتتال فيما بينها لكي يبيعوها أيضا أسلحتهم -بصفتها أثمن البضائع عندهم والتي تتميز بأنها تستهلك بكثرة- وينهبوا أموالها. والأدهى والأمر، أن خلف هذا كله، قام اليهود بتحريكهم هم بأنفسهم، بخلاف مصالحهم ومصالح شعوبهم، ودفعوهم إلى أن ينفقوا أموالهم في نزاعات وحروب غير ضرورية، ليصبح اليهود في النهاية هم الرابح الوحيد.
ومؤخرا، فقد برزت هذه الأمور بصورة واضحة جلية لا يمكن لأحد إنكارها. فقد حركت إسرائيل أمريكا للقضاء على العراق وليبيا والسودان واليمن وسوريا ثم أخيرا إيران، ونفذ الرؤساء الأمريكيون ما طلبه زعيم الشر نتانياهو حرفيا، وكرره منذ سنوات وأعلنه بوضوح. بل إنه منذ سنوات قد صرح بأنه بعد القضاء على إيران فلا بد من التوجه إلى باكستان لا محالة! مما يدل على أن هذا الكيان اليهودي المريض لا يعيش إلا على الحرب والدماء والأشلاء، والغرب الذي يسيطرون فيه على مفاصل القرار، يتحرك مدفوعا بالرغبة في النهب والسلب بأثر التعاليم اليهودية التي أدمجوها في مسيحية بولس المحرفة التي برز وجهها المتصهين بكل وضوح مؤخرا. كذلك خرج ترامب ليعبر عن ثقافة السرقة والنهب والسلب بوضوح دون مواربة، ويصرح بوضوح وصراحة بأنني سآخذ النفط وآخذ الثروات في هذه البلاد أو في تلك! بينما كانوا في السابق يتذرعون بأن الذي يحركهم هو مصالح الشعوب المقهورة أو نشر الحرية والديمقراطية وغير ذلك من الحجج.
وهكذا، فإن معضلة الغرب هي معضلة عميقة لا يمكن حلها إلا بتغيير قيمي جذري، وبأن تستدرك ما فاتها وبأن تسترتجع ما حجب عنها من خير إثر انتشار الإسلام وقيمه بين الأمم والشعوب وعدم وصوله إليهم مبكرا، وتغلغل اليهود فيهم مقدمين إليهم إلها يلعنه اليهود أنفسهم، وتعاليم يتقززون هم بأنفسهم منها وترفضها ديانتهم!
إن الإنسانية مدينة للإسلام بترويض إمبراطوريات وشعوب همجية تحولت إلى الإسلام وزال خطرها إلى الأبد، كمثل الإمبراطورية المغولية التي سيطرت على أجزاء كبيرة من الشرق ووصلت إلى أوروبا واحتلت أجزاء كبيرة منها، ثم بتحولهم إلى الإسلام لم يعودوا مدفوعين بالرغبة بالسلب والنهب الذي يحرمه الإسلام، فتحولوا إلى حكام يحكمون أقاليم واسعة، وأصبحت تعاليم الإسلام قيودا عليهم تمنعهم من ظلم الآخرين وتأمرهم بالعدل، وتحولهم إلى الأدب والطهارة والنظافة والتحضر. بينما عانى الأوروبيون من القذارة التي أدت أحيانا إلى انتشار الأوبئة والأمراض التي كانت تقضي على نسبة كبيرة من السكان، بسبب عدم التزامهم بالنظافة الشخصية والبيئية. ومع أنهم قد تعلموا مؤخرا مبادئ النظافة الشخصية والبيئية، إلا أن عاداتهم من عدم الالتزام بالنظافة الشخصية العميقة وقيامهم بالشذوذ الجنسي، قد أدى إلى انتشار أوبئة خطيرة بينهم كالإيدز. كل هذا والأمم المسلمة في مأمن عموما من هذه الأوبئة، ومن آفات الخمر الذي يتسبب في الفوضى والجرائم، وآفات القمار، وغيره من المحرمات التي ثبت ضررها على المجتمعات والإنسانية.
ولإدراك مدى هذه الخدمة التي قدمها الإسلام للبشرية، فلنتصور أن الإمبراطورية الفارسية والرومانية ما زالتا قائمتين على همجيتهما، وكذلك المغول الذين خرجوا لاحقا، وكذلك الأقوام التركية البدائية وغيرهم، فهل كان الشرق سينعم بالأمن الذي يعيشه اليوم؟ ثم ألم يكن من الممكن أن تشتبك هذه الإمبراطوريات مع الغرب أيضا في صراع السلب والنهب، وتصبح الحرب هي الحالة الدائمة بين الشعوب والأمم كما كانت في الماضي؟
لو وصل الإسلام إلى أوروبا مبكرا، ولو لم تنتشر ديانة بولس التي نسبها إلى المسيح عليه السلام ظلما وعدوانا، لكان الغرب اليوم يؤمن بالأمن والسلام وينعم به، ولتضافر العالم لخدمة البشرية ولانتشار الأمن والسلام والعدالة بين بني البشر، ولتعمق إحساس الجميع وإيمانهم بحرمة السلب والنهب الذي كان في تقاليدهم في السابق، وبقي ولم يتغير في تلك الأمم الأوروبية وفي أمريكا، واكتسب اليوم قوة بسبب ما يمتلكونه من قوة عسكرية هائلة. فما الذي يختلف فيه ترامب أو نتانياهو ورجالات حكوماتهم عن جنكيز خان وهولاكو وأتيلا ويوليوس قيصر ونيرون وغيرهم؟ بل إن نتانياهو بنفسه قد استدل بقول ديورانت صاحب كتاب قصة الحضارة بأنه لا فضل للمسيح على جنكيز خان؛ أي أن منطق القوة والسلب والنهب هو الذي يؤثر في العالم وليس تعاليم المسيح الأصلية السلمية التي لم تفعل شيئا! ولكن، في الواقع، فإن ترامب خاصة يتميز بفجاجته وحماقته في صراحته في التعبير عن أهدافه بما يؤكد أنه لا يرى نفسه ملزما بأي قيم أو أخلاق سوى حقه في السلب والنهب ما دام قويا، أما اليهودي نتانياهو، فما زال يحتفظ بورقة توت يحاول أن يسوغ فيه جرائمه وجرائم كيانه الإجرامي الهجمي على أنها دفاع عن القيم الغربية مقابل المسلمين الإرهابيين الهجم! مع أن اليهودية في الواقع هي الدين الوحيد الذي يحتفظ بنصوص تطبع وتروج تأمر بالهمجية والإبادة والإجرام باسم الرب، وهي التي تعكس اليوم قيم وأخلاقيات مجتمعه العنصري المقزز المريض في إسرائيل. أما جريمتهم بحق شعوب الغرب وإفساد أخلاقهم، بل وفي قيامهم بنشر الفواحش والإباحية والترويج للجرائم الجنسية، والتي كانت قضية إبستين جانبا قد انكشف منها، فينبغي أن يحاسبوا عليها، وأن يستفيق الغرب من ضلاله وغفلته واستغلال اليهود له. فأثر اليهودية على هذه الشعوب واضح جلي، وتاريخهم زاخر بأنهم حيثما حلوا فقد حل الخراب والدمار، ولم يقدموا للناس أخلاقا ولا فضيلة ولا عدلا، بل كانوا يسهمون في تدمير المجتمعات وإفسادها، وقاموا بترويج الدعارة والقمار والربا، وتكسبوا من ذلك أموالا طائلة. فليس في تاريخهم إلا هذه الصفحات السوداء، التي ستحاسبهم عليها شعوب الأرض لا محالة.
لقد صدق الله تعالى عندما جعل اليهود هم المقصود الأول من وصف “المغضوب عليهم”، وجعل الغربيين المسيحيين هم المقصود الأول بـ “الضالين” لأنهم قد ضُللوا بمؤامرات اليهود. والله تعالى بنفسه قد أنبأ بأن هذه الشعوب الهمجية التي سميت بيأجوج ومأجوج، والذين كانوا يفسدون في الأرض ويغزون الأمم الضعفاء وينهبونهم، بأن هناك وقتا سينفلتون فيه على العالم، وسينهار السد الذي كان يمنعهم بأن تصبح الظروف لخروجهم مهيأة ولن يكون هناك من يصدهم، ولكنهم في ذلك الوقت، وبعد أن يمارسوا إجرامهم ونهبهم وسلبهم، سيقدر الله تعالى لهم الهلاك والدمار بيدهم وفيما بينهم، وسيشهد العالم زوالهم، وسيظهر صدق الإسلام وجمال تعاليمه وفائدتها، وسيتبرأ العالم من اليهودية وقيمها وتاريخها وجرائمها.


لا يوجد تعليق