كثيرا ما أكتب في موضوعات حساسة وتصلني تعليقات أو رسائل تعترض أو تسأل، ولكن قلة الأدب غير المسبوقة التي صادفتها من بعض المتحمسين للعوضي ونظام طيباته المزعوم تثير الاستغراب!

هذا يدل على أن ضرره تخطى مجرد العبث بصحة الناس وأرواحهم، بل أفسد أخلاقهم! هذا بعد أن عزز نظرية المؤامرة في عقولهم، وشتت تفكيرهم بحيث تركوا الإرث البشري الهائل المتراكم ... أكمل القراءة ...