انتشر في مواقع التواصل مؤخرا أخبار عن اتهام امرأة لأحد الشيوخ المعروفين بإنشاء علاقة مشبوهة معها..
والواقع أن نشر هذه الأخبار وتداولها ينهى عنه الإسلام بشدة.
وادعاء أحد الطرفين لا يعطي للمسألة مصداقية على الفور، بل إذا لم يأت بأربعة شهداء يعدُّه الإسلام قاذفا للطرف الآخر يستحق الجلد.
مجرد الادعاء لا يعني أن الشخص صادق، بل ما أكثر الرجال والنساء الذين بلا شرف والذين يمكن أن يدَّعوا تورط غيرهم معهم في الزنا لإساءة سمعتهم.
أما جرائم الاغتصاب، فيجب أن يتقدم المتضرر فيها إلى المحكمة، لا أن يشيع الأمر ويتناقله.
ورغم أن هذا الشيخ كان قد تعرض للجماعة أو عارضها في بعض المناسبات بالافتراءات والأكاذيب، وقد رددنا عليه ردودا كاملة مفحمة، إلا أننا لا ننتصر بقبول هذه القصص ومخالفة تعاليم الإسلام.. فالأخلاق الحقيقية التي علمنا إياها رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم لا تظهر إلا عند الخصومة.
أرجو من الإخوة عدم ذكر اسم هذا الشيخ في التعليقات، لأن مجرد ذكر الاسم هو ترويج لهذه القصة.
أرفق أدناه مقالة سابقة لي عن حكم الإسلام في مسائل كهذه:

لا تعليق