حماتي الدكتورة صفية المحترمة، ما كان هنالك داعٍ أن تستدعي ذلك الشخص لتسأليه، فهو للأسف مستمر في ممارسة خيانته واستخدام نصوص أولية غير مدققة وغير معتمدة وغير منشورة سرقها بقصد التضليل.

المقصود بالحيوانات في النص هي الكائنات الحية، وهذا هو التعبير الأدق الذي يجب أن يكون في الترجمة، أما النباتات فمعروف أن البكتيرتا تصنَّف من النباتات علميا، وهذه معلومة يعرفها طلاب المدارس. فالمقصود هو وجود حياة من كائنات حية وحيدة الخلية أو ربما ما هو أعقد قليلا منها وكذلك من بكتيريا وغيرها.

والعلماء منذ قديم الزمان كانوا يقولون بهذا النوع من الحياة، وكان المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام مطَّلعا كالمعتاد على هذه البحوث والنظريات التي لها أساس علمي متين. والواقع أنني ذهلت أثناء مراجعتي وقراءتي لكتب المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام من المستوى العالي من الثقافة العلمية التي كان يحظى بها في أمور شتى، وقد أكتب كتابا في يوم من الأيام أجمع فيها هذه النقاط.

أشكر الأخ تنوير المحترم على الرابط الذي يذكر فيه العلماء احتمال وجود نوع من الحياة على سطح الشمس لكائنات تناسبها هذه البيئة الملتهبة لأن ظروف الحياة لهذا النوع من الحياة متوفرة. كذلك لو بحث أي شخص في النت سيجد عديدا من المقالات العلمية التي ترجح احتمال وجود نوع من الحياة على سطح القمر أيضا لكائنات تناسبها هذه البيئة.

بصفة عامة، كان العلماء يركزون على وجود الماء أو الجليد والغلاف الجوي في أي كوكب أو جرم سماوي للقول بوجود نوع من الحياة، ولكنهم الآن يعتقدون أن هذين الشرطين أيضا ليسا لازمين. وبالنسبة للقمر، فقد أشارت بعض التقارير العلمية الحديثة إلى وجود طبقات من الجليد تحت سطحه.

باختصار، الجهل وانعدام الثقافة وانعدام الأمانة تولِّد هذه الاعتراضات، ولكنها على كل حال هامشية لا علاقة لها بأصل الموضوع.

أما الادعاء بالكذب والتزوير فهي أوهام ذلك الشخص الذي يتبين كل يوم كذبه هو وتزويره هو وخيانته هو، وكل كلامه مبني على ظن السوء الذي لا يغني من الحق شيئا.

أما بخصوص الانشقاق، فحضرته بين بأن معجزة الانشقاق هي نوع من الخسوف. والانشقاق المتعلق بالحياة على سطح الشمس والقمر المقصود به هو ظهور أشكال من الحياة وفنائها، كما تنشق الأرض بالنباتات عند نزول المطر، وكما أن الإنسان بل وسائر المخلوقات خلقوا من الأرض وأنبتوا منها كالنبات في البداية. فمن معاني الانشقاق الظهور والبروز. ولكن أنى لشخص كهذا وأمثاله أن يدرك هذه المعاني!

أما عن الاتهامات بالسرقة والتزوير والكذب فقلت:

السارق هو من يأخذ شيئا ليس مأذونا له بأخذه، ومن لا يعيد الأمانات إلى أهلها، وهذا الشخص الذي يتهم المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام بالسرقة هو السارق الفعلي الذي يعرف سرقاته جيدا.

أما المزور والكاذب فهو الذي يأتي بنص غير معتمد وغير مدقق وغير مصدَّق من مصدره ويقدمه بقصد التضليل، فهذا هو التزوير بعينه.

فسبحان الله كيف أنه يثبت دوما أن الذين يتهمون المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام بشيء يتبين أن هذه التهم تنطبق عليهم، وهذا مصداق متجدد لوحي الله الذي يقول:

“إني مهين من أراد إهانتك”

https://web.facebook.com/safy.shafie/posts/668541549987747

لا تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *