حقائق ومعلومات عن فلسطين مهمة للرد على الصهيونية وأكاذيبهم

من أوقح ما سمعت من الصهاينة والمتصهينين أن فلسطين لم تُذكر في القرآن الكريم ولكن إسرائيل ذُكرت 43 مرة!

وبالطبع، فإن إسرائيل وبني إسرائيل المذكورين في القرآن الكريم هم يعقوب وأبناؤه، ولم يذكر القرآن الكريم إسرائيل بصفتها اسما للبلد، ولكنهم يكذبون على أنفسهم ويدلسون!

المفاجأة هي أن الكتاب المقدس قد ذكر فلسطين والفلسطينيين 294 مرة، بصفتها بلدا وبصفتهم شعبا وليسوا عشيرة. بل إن داود -الذي هو من أسس مملكة اليهود- قد ذكر فلسطين كبلد أو شعب في مزاميره أربع مرات!

العجيب أنهم قد حاولوا التزوير في تراجم النسخ الإنجليزية فسموا الشعب والبلد بـ Philistines وهي أقرب للفظة الحقيقية بالعربية “فلسطيني” ويسمون البلد Philistia “فلسطيا” ويقولون إنهم لا علاقة لهم بالشعب الفلسطيني الحالي، ولا علاقة لهذا المسمى باسم فلسطين!

ثم اخترعوا أكذوبة وقحة ليقولوا إن الرومان قد غيروا اسم البلاد إلى فلسطين نكاية باليهودية مع أن اسمها كان “اليهودية”.. علما أن اليهودية هي ليست سوى إقليم سمي بهذا الاسم بعد دولة داود يشمل جنوب الضفة الغربية الحالية، وليس فلسطين كلها، بل وإن الجزء الشمالي كان يسمى بالسامرة بعد انشقاق الدولة وقبيل القضاء على الاثنتين على يد البابليين والأشوريين. وعلما أن مسمى فلسطين عند الرومان كان يشمل ثلاثة أقاليم في تتجاوز حدود فلسطين الحالية وهي (كما يظهر في الخريطة):

1- فلسطين (وتشمل أجزاء كبيرة من فلسطين الحالية)

2- فلسطين 2 (وتشمل شمال فلسطين وأجزاء من شمال الأردن الحالية وجنوب سوريا)

3- فلسطين 3 سالوتاريس (وتشمل جنوب فلسطين وجنوب الأردن وأجزاء كبيرة من سيناء)

فهل سمى الرومان كل هذه الأقاليم نكاية! أم أن اسم فلسطين كان اسما راسخا وقديما بحيث تجاوز حتى حدود فلسطين التاريخية التي نعرفها؟

علما أن هذه الخريطة يمكن العثور عليها في نسخ الكتاب المقدس حتى الحديثة منها، وقبل عام 1948 كانت الكتب المقدسة بالإنجليزية وغيرها تذكر الخريطة بأنها “خريطة فلسطين عند ظهور المسيح”.

والأهم هو أن مملكة داود الموحدة لم تسمَّ مملكة إسرائيل مطلقا، وبعد انقسامها سميت يهودا والسامرة، وكان انتشارها فقط في مناطق تعادل الضفة الغربية اليوم. فلم تسمَّ فلسطين في يوم من الأيام في السابق بإسرائيل على الإطلاق، ولا حتى المملكة الشمالية التي عادة يشيرون إليها اليوم بمملكة إسرائيل وإنما كانت تسمى “السامرة”، وهذا ما يؤكده المؤرخون.

فهي: كانت تسمى فلسطين.. وصارت تسمى فلسطين

ستبقى فلسطين إلى الأبد.. ولم تكن إسرائيل يوما، والكيان المصطنع المسمى إسرائيل اليوم -التي قامت وتقوم على الإبادة الجماعية والتهجير القسرى والسرقة والنهب- سيزول حتما.

لا تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *