فامرؤ القيس تختلف كتابتها ونطقها حسب حالتها الإعرابية:
ففي حالة الرفع يكون “امْرُؤُ القيس”
وفي حالة النصب يكون “امْرَأ القيس”
وفي حالة الجر يكون “امْرِئِ القيس”
بينما يكررها ذلك الشخص “امرؤ القيس” دوما ولا يراعي تغيرها في حالتي النصب والجر!
والواقع أنه يلفظها دوما خطأ، ووفقا للفظه لها -الذي لا يطابق أيا من هذه الوجوه- يجب أن تكتب “امرِئُ القيس”، لأنه دوما يكسر الراء.
أما أخطاؤه في قراءة أبيات المعلقة فحدِّث ولا حرج! هذا ناهيك عن أخطائه النحوية الواضحة في مجمل كلامه.
أما تهافت طرحه وسخافته فليس أدل عليه من تهافت لغته، وهو يفترض أنه يتصدى لقضية لغوية! فلا يُردُّ على أمثاله.
ولا أدري؟ شخص بهذا المستوى كيف يتطاول ولا يخجل من نفسه؟
سبحان الله تعالى الذي يجدد وعده:
“إني مهين من أراد إهانتك”

لا تعليق