فالشيطان يعلم أن الله واحد، بل يقسم بعزة الله تعالى:
{قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ } (ص 83)
فهل القول بأنني أتبع الله وحده ولا أتبع رسوله أو خليفته هو ذلك التوحيد الذي يريده الله تعالى؟
إذا أردت أن تعرف أين الشيطان، فابحث عن عدو الخلافة! فالشيطان عدو الخلافة الأزلي، لم يتحرك فيه التمرد إلا عندما قال الله تعالى:
{إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً} (البقرة 31)
وأمر الخلافة أمر دقيق عسر على فهم الملائكة بادئ الرأي، ولكن الملائكة سجدوا لخلافة آدم وإن لم يفهموا، أما الشيطان فقد أبى واستكبر وكان من الكافرين.
فهل تريد أن تكون ملاكا أم شيطانا؟


لا يوجد تعليق