إذا خطر ببال أحد – من الذين يعتبرون الوفاء والعرفان والالتزام مثلبة والنكران والجحود والتمرد منقبة – أنني من “المسحجين”، فعليه أن يسأل عن تاريخي، وكيف أن هذه التهمة لا يمكن أن يتهمني بها من يعرفني. ولكنني أنطلق من إسلامنا العظيم، كما أفهمه وأسعى لتطبيقه.

رأيت مشهد عودة الملك بعد رحلة علاجه وفرحة أبنائه وذويه، ففاض قلبي وتذكرت منشوري القديم عن المرحومة أمي.. ومن جانب إنساني محض، نسأل الله الشفاء العاجل للملك، عسى أن يديم ظله على أبنائه وأسرته الصغيرة وينعم عليهم بدفء حياة أسرية سعيدة، كما نتمنى ذلك لأنفسنا.

لا تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *