
هناك أمران ما كان للنبي صلى الله عليه وسلم أن يتدخل فيهما مباشرة، لأن عدم تدخله سيظهر المشيئة الإلهية ويزيل أي التباس.
الأمر هو الأول هو جمع القرآن الكريم بين دفتي كتاب. فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يبلِّغ الوحي القرآني بمجرد نزوله شفويا، ولم يكن قد كتبه من قبل كما يفعل ... أكمل القراءة ...



