كانت لحظات قاسية يا معاذ.. لكنها ثوانٍ معدودة، كنت فيها رجلا، ثم خلَّصك الله تعالى من الآلام، ومن وجوههم البغيضة، وأصبحت النار بردا وسلاما إن شاء الله.. فلم يَطُل عذابك رغم أنوفهم، وامتدت يدُ رحمة الله تعالى إليك سريعا.
مكروا يا معاذ ليحرِّقوك ويحرقوا قلوب الأردنيين والعرب والمسلمين، فكانوا خلفا لسلفهم من أصحاب الأخدود ومن قوم إبراهيم الذين قالوا “حرِّقوه وانصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين”.. وشهدوا على أنفسهم أنهم ... أكمل القراءة ...

