يوم السبت 6 أيار/ مايو 2017، عقدت في قاعة المؤتمرات في مركز الجماعة في مونتريال فعالية محاضرتي “النشأة الثانية للإسلام” بحضور أمير الجماعة الإسلامية الأحمدية في كندا السيد لال ملك خان وعدد من مسئولي الجماعة الإسلامية الأحمدية في كندا.

وقد حضر المحاضرة عدد من الضيوف الذين ازدحمت بهم القاعة من الجالية العربية في مونتريال.

ابتدأت الفعالية بتلاوة من القرآن الكريم، ثم بقصيدة للإمام المهدي والمسيح الموعود عليه الصلاة والسلام في مدح النبي صلى الله عليه وسلم، ثم بعد ذلك بكلمة تمهيدية تعريفية بالجماعة الإسلامية الأحمدية ألقاها الدكتور علي البراقي، ثم قمت بإلقاء المحاضرة.

استغرقت المحاضرة ما يقارب 45 دقيقة، بيَّنتُ فيها أن الجماعة الإسلامية الأحمدية إنما هي النشأة الثانية الموعودة للإسلام، التي جاءت الأنباء الكثيفة عنها في القرآن الكريم والحديث الشريف، وبيَّنتُ بأن هنالك نبوءات رئيسة تتحدث عن هذه البعثة الثانية للإسلام والتي تتلخص في نبأ “وآخرين منهم لما يلحقوا بهم” في سورة الجمعة، وحديث الفرقة الناجية، ونزول المسيح وظهور المهدي، وعودة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة بعد تحولها إلى مُلْلك عاض ثم ملك جبري. ووضَّحتُ كيف أن هذا الأنباء تتعاضد وتترابط وتتضافر لتقدم صورة متكاملة، وأن هذا هو الوقت الموعود حتما، وأن الجماعة الإسلامية الأحمدية تمتاز بأنها هي الوحيدة التي تعلن أنها المصداق لهذه الأنباء والتي تتفرد بذلك، وهذا بحدِّ ذاته دليل كافٍ على صدقها.

بعد المحاضرة، فتح الباب للأسئلة والأجوبة، وطرح الحضور عددا كبيرا من الأسئلة لم أتمكن سوى من الإجابة على جزء منها لضيق الوقت. ثم بعد ذلك قُدِّم العشاء للضيوف.

بعد المحاضرة التقيت بعدد كبير من الحضور الذين أبدوا إعجابهم الكبير بفكر الجماعة وطرحها، وعبروا عن ارتياحهم الشديد، وقالوا بأنهم شعروا بانشراح الصدر وبالأمل وبالنشوة وبالاعتزاز بالإسلام الحقيقي الذي تقدمه الجماعة الإسلامية الأحمدية.

كذلك التقيت بعدد من ضباط الشرطة الذين كانوا يوفرون الأمن للمؤتمر، وعبروا عن إعجابهم بالتنظيم المحكم الذي تقوم به الجماعة، وبإعجابهم بانفتاحها وارتياحهم للروح التي قوبلوا بها، والتي جعلتهم يغيرون الفكرة التي في أذهانهم عن الإسلام وعن انغلاق الجاليات المسلمة عموما. وقد انتهزت الفرصة لتوضيح بعض تعاليم الإسلام لهم، فأبدوا إعجابهم الشديد بفضل الله تعالى.

أسأل الله تعالى أن يوفقنا فيما تبقى من فعاليات قادمة، وأن ينفخ روح بركة في كلامنا ويجعل أفئدة كثير من الناس تهوي إليه، آمين.

لا تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *