فقال الرب: هذه خطواتي، فأنا كنت خلفك دائما.
ثم نظر فرأى خطوات ليس خلفها خطوات أخرى، فقال: ما هذا يا رب؟ فقال الرب: هذه فترات الابتلاء التي مرت عليك.
فقال الرجل عاتبا: لماذا تركتني يا رب حينذاك؟
فقال الرب: أنا لم أتركك في تلك الأوقات، فهذه آثار خطواتي، فأنا كنت حينها أحملك!
(قصة واردة في قصيدة انجليزية مختَلف في مؤلفها وتاريخ تأليفها)

لا تعليق