كان يتهرب مني في آخر أيامه في الجماعة ولم يسعَ لمناقشتي..

1

ثم تهرب مني عند خروجه بعد طرده من عمله بعد ضبطه متلبسا بالخيانة والنفاق -ولولا ذلك لربما بقي في الجماعة منافقا إلى اليوم- وهذه الحقيقة التي يكذب حولها، فهو لم يخرج بإرادته ولا في الوقت الذي اختاره..

وفي منشوراته في مجموعته البائسة التي يديرها مع حفنة من الحاقدين منعدمي الأخلاق تلاعب في تعليقاتي التي رددت بها عليه ولم يظهرها، ثم عندما راجعته أنكر بوقاحة! بل واتهمني بأنني أفتري مسألة حجب التعليقات وطالبني بالاعتذار!!!! فأظهرت له صور التعليقات والملاحظات تحتها بأنها معلقة.. فلم يعتذر.. وكأن شيئا لم يكن!! ثم منعني من التعليق..

ومع ذلك يقول إننا نتهرب منه ونخشى مناقشته!!!!

لقد رأيت عينات كثيرة من الناس ولكني لم أر كمثل هذا الشخص في استمراء الكذب وعينك في عينه دون خجل!

ويبدو أن فقدان الحياء مرتبط بالتورط في السيئات؛ إذ عندها لا يفقد الإنسان الشعور بالخجل من الكذب والأفعال الساقطة، بل يفعلها دون أن يرمش له جفن من الوقاحة..

فليفتح التعليقات لي لأرد بسطر أو سطرين على مطولاته الفارغة لو كان جادا..ولكن أنى له أن يفعل!

عن هاني طاهر الكذوب المستمرئ الكذب والدجل بوقاحة أتحدث..

لا يوجد تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *