قالَ النُّبوَّةُ قَدْ كَسَرْتُمْ خَتْمَها.. وهو الذي لنزولِ عيسى يَلهَفُ
لو جاءِ عيسى نفسُهُ في دينِنَا.. فعلى النُّبوَّةِ والكتابِ تَأَسَّفُوا
إنَّ النُّبوَّةَ خَتْمُها متحقِّقٌ.. ونزولُ أحمدَ مقتضاها فاعرفوا
قدْ جاءَ أحمدُ خادمًا لمحمدٍ.. شرفًا فسيدُهُ النبيُّ الأَشْرفُ
هو ذاكَ مَنْ حازَ النُّبوَّةَ ظِلَّها.. والأَصْلُ شمسٌ وهْجُها لا يَضعُفُ
ما جاءَ إلا بالكتابِ وسُنَّةٍ.. يقفو النبيَّ ويَأْمُرَنْ أَنْ تَقْتَفُوا
ما زادَ حرفًا أو أَزالَ فليسَ في.. يدِهِ ولا القلبِ الطهورِ تَصَرُّفُ
إن رُمتَ هديًا فالهدى أَسرارُهُ.. تَأْتِيكَ دانيةً لعلَّكَ تَقْطُفُ
يَكفيكَ أنَّ محمدًا مُتَصَرِّفٌ.. أَمَّا فَأَحمدُ فاسمُهُ لا يُصرَفُ*
تميم أبو دقة
16-5-2024
*(أي أن اسم “محمد” صلى الله عليه وسلم منصرف حسب قواعد اللغة، يقبل التنوين والكسرة، بينما اسم “أحمد” ممنوع من الصرف أي من التنوين والكسرة.. ومن هذه الفائدة اللغوية أردت أن أشير إشارة مجازية لطيفة إلى صلاحيات النبي صلى الله عليه وسلم وصلاحيات المسيح الموعود عليه السلام)

لا تعليق