40% من اليهود في العالم صهاينة
82% من المسيحيين الأفنجليكانيين صهاينة
الصهيوني هو الذي يؤمن بحق إسرائيل في اغتصاب فلسطين بصفتها أرض وعدها الرب لليهود، وأنه من الممكن ارتكاب المجازر الجماعية والتطهير العرقي للفلسطينيين بل وتدمير البنى التحتية وحرقها بدم بارد، لأن هذه مشيئة الرب، على سنة بني إسرائيل ومجازرهم المروية في الكتاب المقدس.
وهكذا نجد أن قوة الصهيونية نابعة من العدد الكبير من المسيحيين الأفنجليكانيين في الغرب، الذين يفوقون صهاينة اليهود بعشرات الأضعاف ويتولون مراكز حساسة ويصنعون القرار الغربي وخاصة في أمريكا.
يؤمن الأنجليكان بأنه لا بد من إقامة إسرائيل والدفاع عنها لكي ينزل المسيح في آخر الزمان ويجمع اليهود والمسيحيين تحت جناحه!
هذه الخرافة الخبيثة إنما هي حيلة من صنع اليهود هدفها خداع المسيحيين وتناسي أن اليهود ليس فقط لا يؤمنون بالمسيح، بل يعتبرونه ابن زنا ملعونا – والعياذ بالله، وهذا ما يعبر عنه حاخاماتهم إلى يومنا هذا. ولكن خطأهم في عدم معرفتهم للمسيح سيصحح بنزول المسيح وإيمانهم به في هذه المرة!
العجوز الخرف بايدن، قبل أسابيع، قال – وهو لم يعلم ان المايكروفون ما زال يعمل- إنه تحدث مع نتانياهو وقال له أن عليه أن ينجز المهمة بسرعة كي نجتمع سويا مع المسيح! ولما سئل عن هذا الكلام علله بصورة سخيفة مثيرة للضحك، بأن قصده أن نجتمع اجتماعا جديا! أما وزير خارجيته بلينكن فهو يهودي صهيوني ويفتخر!
هذا هو السر وراء السياسة الغربية عموما والأمريكية خصوصا.
سيأتي قريبا اليوم الذي سيدرك فيه الغربيون كيف استغلهم الصهاينة وعبثوا بمقدراتهم ومصالحهم من أجل خرافات خبيثة إجرامية.
كيف ينسى هؤلاء أن المسلمين يوقرون المسيح ويعتبرونه نبيا عظيما مكرما الإيمان به واجب عندهم، بينما اليهود يرونه كذابا ملعونا ابن زنا!
فأيهم أقرب إليهم؟

لا تعليق