“ليس صحيحا أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يعتقدون بمرتبة المسيح التي اختلقها المسلمون المحرومون من معرفة الله. لو كانوا يعتقدون أن المسيح كان يحيي الأموات الحقيقيين وهو حيّ وقيوم لما أسلم واحد منهم. ولو أيقنوا أن فيه صفاتٍ أعظم من رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نشأ فيهم الإخلاص والوفاء الذي كانوا يتحلون به.
إن منة النبي صلى الله عليه وسلم على عيسى عليه السلام كبيرة؛ إذ برّأه من التهم التي وجّهها اليهود الخبثاء إليه. ما أعظمه من أمرٍ أنه كلما أسلم يهودي كان يضطر إلى الإقرار بنبوة عيسى عليه السلام أولا.”
(الملفوظات، الجزء الثالث، الإمام المهدي والمسيح الموعود عليه السلام)

لا تعليق