آن للعالم الغربي أن يتحرر من العبودية لإله يهودي..
وللمسلمين أن يتحرروا من فكرة عودة ذلك الإله الزائف نبيا لهم في آخر الزمان..
فكلا الأمرين دسائس يهودية..
*****************
يجب أن يتفكر المسيحيون في أن المسيح لم يدِّع الألوهية قط، ولم تظهر عليه أي علامات الجلال الإلهي.. وفكرة أن يكون الإله إنسانا بحد ذاتها، بل ويتعرض هذا الإنسان للأذى على يد أعدائه، تتناقض مع مفهوم الألوهية أصلا..
أما المسلمون، فإن القرآن يعلن وفاة المسيح واستحالة عودته قبل يوم القيامة، والمسيح الموعود نزوله فيهم ليس إلا منهم بصريح الأحاديث، وأوصافه وحليته في الأحاديث تبين أنه شخص آخر من أمة محمد صلى الله عليه وسلم.
وأما تسميته بعيسى ابن مريم في الحديث الشريف فهو مجاز يختزل أمورا كثيرة منها:
1- سيكون المسيح الموعود بمنزلة عودة لعيسى ليبين أن الكفر والشرك الذي بني عليه باطل وكذب، وهذا أهم ما عبر عنه الحديث مجازا بـ “يكسر الصليب”
2- سيبين كذب النظرية التي افتراها اليهودي بولس من الخلاص والفداء بدم المسيح وعدم الحاجة للعمل الصالح والبر والتي تؤدي إلى انخراط الناس في السيئات والعادات القذرة إنما هي نظرية كاذبة، والخلاص لا يكون إلا بالإيمان والعمل والصالح، وهذا من أهم معاني “قتل الخنزير”
3- سيبين بأن الحروب العدوانية التي تدعو إليها اليهودية ويتضمنها كتابهم المقدس والتي ألهمت المسيحيين الغربيين في العدوان والاستعمار وإبادة البشر وقتلهم دون هوادة، والتي ادعوا أنها تعاليم المسيح نفسه، ليست إلا تعليما شيطانيا يهوديا لا علاقة له بالله تعالى ولا بأوامره، وهذا من أهم معاني “يضع الحرب”
4- وهذه الأكذوبة التي تورط فيها العالم وانخدع بها المسيحيون والمسلمون على السواء والمرتبطة بشخص المسيح كذبا وزورا ودجلا، سيأتي هذا المسيح الموعود من أمة محمد ليبددها ويقتل هذا الدجال وينهي فتنته..
هذا ما بدأت الجماعة الإسلامية الأحمدية بالقيام به منذ أكثر من 130 عاما، وما سيتبين للعالم بأسره، والمسلمين خاصة، بأنه التعليم اللازم الضروري لهذا الوقت، بينما انشغل غيرها بما لا يهم ولا يفيد، ومنهم من زاد الطين بلة..
فيا ليت قومي يعلمون!

لا تعليق