اسرائيل اختارت أن تكون عدوة للإسلام

1

اسرائيل اختارت أن تكون عدوة للإسلام بحد ذاته بإشاعة فكرة “الإرهاب الإسلامي” وتحريض العالم تجاه الإسلام والمسلمين بصفته أيدلوجيا خطيرة على البشرية والأمن والسلام العالمي، وهذا لتخفي حقيقتها الشريرة كعصابة إجرامية هدفها السلب والنهب وتخريب سلام وأمن العالم بناء على خرافات دينية وأفكار عنصرية.

فالخطر الحقيقي هو في اليهودية الصهيونية وتابعتها العمياء الصهيونية المسيحية الغاشمة التي تعمل مع إسرائيل يدا بيد لمهاجمة الإسلام بالأكاذيب والدعاية الكاذبة ولصياغة سياسات أمربكا والغرب لخدمة هذا الهدف.

وبما أن الحال كذلك، ألم يعد واضحا أن على المسلمين الوحدة في وجه هذا التحدي، وإدراك أن أي أمل في علاقات طبيعية مع إسرائيل وفي تنسيق أو تحالف مع أمريكا عبارة عن رهان خاسر يخسرنا كرامتنا بالمقام الأول وفوقها أراضينا ومقدراتنا وثرواتنا التي لو أديرت بصورة حسنة فستنهض بالأمة العربية بل وبالإسلامية بمجملها؟

ارجعوا إلى ما أنبأ به النبي صلى الله عليه حول هذا الزمان، والذي كان عنوانه “فتنة المسيح الدجال” وابحثوا عن الإسلام الحق الذي يحمل البوصلة لتوجيه فكر الأمة وجهودها ليتحقق نهوض الإسلام من جديد، ولنتخلص من هذا السرطان العالمي الذي أولى خطوات الخلاص منه هو حسن تشخيصه.

لا يوجد تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *