هذا الشخص قد صار كذبا متجسدا!

وهو الآن يرد على تعليقات أخرى لي ولا يمكنني الرد عليها!

ليعرف الناس أنه كالفأر المذعور الذي يتحدى وهو في حفرته، بعد أن يطمئن ألا أحدا سيصل إليه..

فليفتح التعليقات ولا يحظرها لو كان رجلا هو وشلة التافهين في مجموعته.

لا تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *