هذا الشخص قد صار كذبا متجسدا!
وهو الآن يرد على تعليقات أخرى لي ولا يمكنني الرد عليها!
ليعرف الناس أنه كالفأر المذعور الذي يتحدى وهو في حفرته، بعد أن يطمئن ألا أحدا سيصل إليه..
فليفتح التعليقات ولا يحظرها لو كان رجلا هو وشلة التافهين في مجموعته.
Tamim
17 سبتمبر 2025
ردود على اعتراضات المعارضين
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
التعليق *
الاسم *
البريد الإلكتروني *
الموقع الإلكتروني
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
لا تعليق