ومن هذا الشيطان الأكبر الذي علّمه أن هذا العمل يقرّب إلى الله!

وهل هذا المعلم والذين خلفه جهلة إلى هذا الحد بالإسلام أم أنهم مدفوعون لتشويه سمعة الإسلام؟

ولماذا في هذا الوقت بالذات؟

أليس هذا لخدمة التغطية على الجرائم الصهيونية؟

هذا الشيطان الصغير قد يكون مغررا به، ولكنه ليس بريئا، لأن هذه الجريمة بحق الأبرياء لا يقدم عليها سوى من تشوهت نفسه. فلو بقي فيه بقية من خير لدفعته فطرته إلى أن يأنف من هذا الإجرام.

الإسلام الذي لم يأذن بالحرب إلا دفاعا عن حرية الأديان قبل حرية المسلمين وصيانة بيوت العبادة قبل المساجد بريء من هذا:

{أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (39) الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا ۗ }(سورة الحج ٣٩-٤٠)

لا تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *