مجرد الإيمان والانضمام للجماعة لا يورث النجاة، بل الواجب تأدية حقوق الله وحقوق العباد على أكمل وجه

1

يقول الإمام المهدي والمسيح الموعود عليه السلام:

“أقول صدقا وحقا، لقد هيأ الله تعالى هذه الفرصة المواتية لسعداء الحظ. فمباركون أولئك الذين يغتنمونها كما ينبغي. فيا من أنشأتم علاقتكم بي، لا تغترّوا ظانين أنكم قد نلتم كل ما كنتم نائلين. صحيح أنكم أقرب إلى السعادة من الذين أنكروا وأسخطوا الله تعالى بشدة إنكارهم واستخفافهم. صحيح أيضا أنكم أحسنتم الظن وبذلتم قصارى جهدكم لإنقاذ أنفسكم من غضب الله، ولكن الحق أنكم اقتربتم من النبع الذي فجَّره الله تعالى للحياة الأبدية، ولكن بقي أن تشربوا منه. فاسألوا الله تعالى فضلَه، واسألوه التوفيق أن يرويكم من هذا النبع، إذ لا يتم شيء بدون فضل الله تعالى. أعلم يقينا أن الذي يشرب من هذا النبع لن يهلك، لأن هذا الماء يهب الحياة وينقذ من الهلاك ويحمي من هجمات الشيطان. ولكن ما السبيل للارتواء من هذا النبع؟ إنما سبيله أن تؤدوا الحقَّينِ اللذَين أوجبهما الله عليكم أحسن أداء، أحدهما حق الله وثانيهما حق الخَلق.”

(الملفوظات- الجزء الثالث)

لا يوجد تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *