مكروا يا معاذ ليحرِّقوك ويحرقوا قلوب الأردنيين والعرب والمسلمين، فكانوا خلفا لسلفهم من أصحاب الأخدود ومن قوم إبراهيم الذين قالوا “حرِّقوه وانصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين”.. وشهدوا على أنفسهم أنهم لا يعبدون الله رب العالمين بل يعبدون أهواءهم وطاغوتهم.. ذلك مكر الله معهم، والله خير الماكرين.

ما آلمني يا معاذ ليس وحشيتهم وهمجيتهم، فهذا متوقع منهم، ولكن ما آلمني إساءتهم إلى إسلامي العظيم وإلى حبيبي المصطفى بادعائهم الانتماء إلى هذا الدين العظيم وإلى الذي بعثه الله رحمة للعالمين.. فيارب ارحمنا بوجه محمد صلى الله عليه وسلم من هذا البلاء الذي يمزَّق قلوبنا..

اللهم وفقنا لرفع لواء الإسلام وإظهاره على الدين كله بالعز والشرف.. اللهم أظهرْ وجه حبيبك المصطفى المبعوث رحمة للعالمين واطمس وجوههم وردها على أدبارها.. اللهم مزِّقهم كل ممزق وسحِّقهم تسحيقا.. اللهم لا تذر على الأرض من هؤلاء الأشرار شريرا..

لا تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *