بارك الله فيكم أخي الحبيب في الله!

الواقع أن هذه الأمور التي قدَّمها هذا الشقي كلها قد رددنا عليها سابقا، وهو يعرف هذه الردود، ولكنه يحاول مخادعة الآخرين لعلهم يتعثرون بها.

ويكفي أن ينظر أي من الإخوة في مقدمات الناشر لبعض الكتب العربية للمسيح الموعود عليه الصلاة والسلام لتجدوا أمثله كنا قد أعددناها على تذكير المؤنث وتأنيث المذكر وكيف أنها تدل على بلاغة وفصاحة وهي مذهب في العربية عميق، وقدمنا أمثلة على ذلك من القرآن الكريم والحديث الشريف وأقوال العلماء.

ولكي يخزيه الله تعالى، فقد كشف في اعتراضه عن بعض النقاط التي تدل على جهله المدقع بالعربية، كاعتراضه على تذكير الصفة للمؤنث، مع أن تذكيرها جائز عموما وواجب إن كانت مصدرا. فمثلا نقول: إمرأة حامل، ولا نقول إمرأة حاملة. وقضية حق ولا نقول قضية حقة ونقول رأس حليق ولا نقول رأسا حليقة ( علما أن الرأس مؤنثة).

أما اعتراضه على تعدية اللازم وتلزيم المتعدي، فهذا أيضا يكشف عن جهله ومعلوماته الضحلة، فهذا جائز في العربية وكثير الاستعمال، وما ذكرت في الصلاة الإبراهيمية أمثلة عليها. فالأصل أن نقول “بارك محمدا وآل محمد” ولكنها جاءت ” بارك على محمد وآل محمد”، مع أن بارك هي فعل متعدٍ وهنا جاء لازما.

وأبسط الأمثلة هو في الجملة التي يكررها المسلمون ملايين المرات في اليوم وهي قولهم “السلام عليكم ورحمة الله وبركاته”، فالمعنى هو أن السلام والرحمة والبركات عليكم، ولم تأت صيغة السلام بالقول: “السلام عليكم ورحمكم الله وبارككم”!

وعلى كل حال، فيبدو أن مسلسل الخزي مستمر، وأن وعد الله تعالى بقوله: “إني مهين من أراد إهانتك” مستمر. فصدق الله ورسوله ومسيحه الموعود، وكذب الشقي.

https://web.facebook.com/permalink.php?story_fbid=182228745519284&id=100011964794641

لا تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *