**الكذبة الأولى: يكرر أن المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام ادعى أنه عُلِّم أربعين ألف جذرٍ من العربية في ليلة واحدة، وركَّز كثيرا على أنه قال “جذر” رغم أنه يعرف أن الحقيقة غير ذلك.
++الحقيقة: المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام قال إنه عُلِّم أربعين ألفا من “اللغات العربية” ولم يقل جذرا مطلقا.
^^مظهر كذبه وتزييفه وتحريفه: يريد بمحاولة ترسيخ أنه عُلِّم أربعين ألف “جذر” أن يبين أن هذا غير صحيح، لأن العربية لا تحتوي هذا العدد، ويبني على ذلك كذبات متفرعة كثيرة أخرى.
**الكذبة الثانية: ادعى أن المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام قال إن الاقتباس من مقامات الحريري في كتبه كلها لا يتجاوز سطر أو سطرين، وهذا كذب صريح واضح.
++الحقيقة: المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام قال أن “اقتباسه” في كتاب واحد فقط وهو “إعجاز المسيح” لا يعدو سطرين أو ثلاثة. ولم ينكر يوما بأن نصوصه فيها هذا التناصَّ، بل قال بأن هذا مرجعه التوارد (وهذا لأن كثيرا من آداب العرب ونصوصهم وأحاديثهم وأمثالهم وألفاظهم وتعابيرهم قد علمه الله إياها تعليما تلقائيا دون أن يكون اطلع عليها بنفسه أو حفظها) بل أكَّد أن التعابير التي قدمها والتي كانت في الحريري والهمذاني وظِّفت لتقديم معارف عظيمة بينما كانت النصوص الأصلية تافهة ولا قيمة لها ومتصنَّعة.
^^مظهر تزييف المرتد وتحريفه: يكرر المرتد أنه أنكر وجود التناص تماما وقال إنه مقتصر على سطر أو سطرين في “كل الكتب”، ولا يذكر أنه قال ذلك عن إعجاز المسيح فقط إلا عندما يواجهه أحد بهذا، لتصل الفكرة محرَّفة ومزيفة للناس.
علما أن معنى أنه قال أنه “الاقتباس” لا يتجاوز سطرين أو ثلاثة أي المفردات والتعابير الطويلة المتتابعة، ولكن هذا لا يعني أن الكتاب يخلو من مفردات متفرقة وردت في الحريري أو غيره، لأن استخدام التعابير المتفرقة ليس اقتباسا أصلا.
**الكذبة الثالثة: يدعي أن قصة محمدي بيغم كانت قصة ملاحقة امرأة متزوجة، وأنها قصة مخزية، وأنه اكتشف هذه الحقيقة متأخرا.
++الحقيقة: إن القصة ليست كذلك مطلقا، وكان يعرفها كما هي من قبل خروجه بعد طرده ومن بعده دون أدنى فرق.
^^مظهر كذبه وتزييفه وتحريفه: لو كان صادقا فعليه أن يذكر القصة كما كان يعرفها من قبل بحيث لم تكن مخزية وكان يرتضيها، وما هو التغيير الذي طرأ على هذا القصة بحيث أصبح يراها أنها قصة مخزية تقتصر على ملاحقة امرأة.
بالالتفات إلى هذه الكذبات الواضحات التي يكررها كثيرا، ولا يقوم بتوضيح بعضها إلا بعد أن يُحرج ويُسأل، يتبين أنه احترف التزييف والتزوير والكذب بقصد الإساءة، ولكنه لا يسيء إلا إلى نفسه بثبوت الجرم عليه.

لا تعليق