جزاكم الله خيرا على ذلك. آمين

يكفي المسلمين الأحمديين الذين بايعوا إمام هذا الزمان عليه السلام الفتوى التي أصدرها بشأن ولادة عيسى عليه السلام، وقبْلها ما أفتى به القرآن الكريم.

هل هناك دليل أكبر على ذلك من أنّ السيدة مريم نفسها تقول: (ولم يمسسني بشر ولم أك بغيا)؟

وهل هناك تهمة أكبر من قولهم لها: (ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيا)؟ وقد ظلّ اليهود يوجّهون هذه التهمة عبر العصور في حياتها وبعدها عليها السلام.

ورد في التاريخ أن قسيسًا قال لأحد علماء المسلمين في بلاط ملك أنه ورد في قرآنكم أنّ زوجة رسولكم اتُّهمت بالزنا، فيبدو أن وراء الأكمة ما وراءها! فردَّ عليه المسلم: القرآن يذكر امرأتين اتُّهمتا، فإحداهما لم تُنجب شيئا، والأخرى أنجبت عيسى، فما قولك في هذا؟ فبهت الذي كفر.

لا شك أن المسيحيين مخطئون في اتخاذ ولادة المسيح من دون أب دليلا على ألوهيته، ولكن لا يليق بنا إفحامًا لهم أن نقول إن للمسيح أبًا، فهذا ليس بدليل، بل هي مخالفة للقرآن وأيضا لقول المسيح الموعود عليه السلام.

لا تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *