عندما ارتد مسيلمة الكذاب وايضا طليحة الأسدي وجدوا أن من أفضل الوسائل لتقوية موقفهم أن يدعو النبوة والوحي، وبقال بأن مسيلمة قد أعلن وحيا سخيفا يحاكي به القرآن، ليضع نفسه – أخزاه الله- مقابل النبي صلى الله عليه وسلم.
وفي جماعتنا، عندما ارتد طبيب اسمه عبد الحكيم البطالوي في زمن المسيح الموعود، سرعان ما بدأ بادعاء الوحي والتنبؤ مقابل نبوءات المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام، وهذا ليجعل نفسه مؤهلا هو أيضا – أخزاه الله- ليقف في وجه المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام. فكانت عاقبته الخزي والمهانة.
وفي زمننا هذا، يبدو أن مرتدا معترضا يسير على هذه الخطى، وقد بدأ بادعاء وحي على استحياء، وما زال يسميه “مقولة” حتى الآن، وربما لن يطول الأمر حتى يدعي الوحي صراحة!
فمقابل وحي المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام: “إني مهين من أراد إهانتك”، والتي بدأت تنطبق عليه كل يوم كلما تمادى في معارضته للمسيح الموعود عليه الصلاة والسلام، أخذ يردد هذا الشخص “مقولته” التي يقول في: “إني مهين من أراد إعانتك”!! ويجب أن يكون واضحا أنه نسبها إلى الله تعالى، سواء سماها وحيا او مقولة؛ فمن هو المتكلم في مقولته التي أراد بها محاكاة وحي المسيح الموعود؟ أليس الله تعالى؟ ولكنه لم يجرؤ حتى الآن على الادعاء الصريح.
يبدو أنه يسير على سنة من سبقوة حذو النعل بالنعل، وسبحان الله! هذه الخطوة وهذا التطور هو تأكيد وتصديق لوحي المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام: “إني مهين من أراد إهانتك”


لا يوجد تعليق