لم تعد مجرد لعبة، بل أصبحت كأنها مستوى من مواجهة وحرب بين بلدين خاصة باستخدام مصطلحات “انتصار” و “هزيمة”.. بدلا من فوز وخسارة.. مما يؤجح مشاعر حقد وكراهية بين الشعوب ناهيك عن إثارة أحقاد فئوية أو طائفية ضمن الشعب الواحد!
والمستفيد الأول والأخير في النهاية هم امبراطوريات رؤوس الأموال الذين يجنون أموالا طائلة من الأندية وكأس العالم والبطولات الأخرى، باستغلالهم المشاعر الوطنية والفئوية، كما يستغلون كل شيء يمكن أن يجذب الناس من غرائز ومشاعر في سبيل جني المال..
هذا إضافة إلى أنها لعبة خطيرة على اللاعبين وتسبب إصابات ليست بالهينة..
أتمنى أن يأتي يوم يتم فيه تحجيم هذه اللعبة؛ إما بجعل الفرق لا تمثل دولا مثلا، وألا يسمح بتأسيس أندية تحمل هوية فئوية أو طائفية، لكي لا ينساق الشعوب بل ولا الجهات الرسمية والحكومات والسياسيون نحو اعتبار المسألة وكأنها مواجهة وطنية تورث مشاعر انتصار زائف أو هزيمة مذلة وتحرك مشاعر الحقد من الغوغاء تجاه دول وشعوب أو تجاه مكونات الشعب الواحد، أو بإلغائها تماما.


لا يوجد تعليق