هاني طاهر الذي خرج من جماعتنا قبل قرابة تسع سنوات بعد طرده من عمله إثر ضبطه متلبسا بالخيانة والنفاق يكتب في مجموعته التي يشاركه فيها حفنة من أمثاله الذين لا يتجاوزون أصابع اليد، وكنت قد بدأت مؤخرا في التعليق على منشوراته المليئة بالأكاذيب والمخزية له، فلجأ أحيانا إلى منعي من التعليق ثم حظرني أخيرا!

هذا يدل بكل وضوح أنه لا يجرؤ على المواجهة، ويريد أن يكذب ويفتري دون أن يتمكن أحد من الرد عليه.

وهذا أمر طبيعي، فإن الخائن الكذاب يكون جبانا!

سبحان الله تعالى الذي أخزاه وأهانه بما فعلت يداه!

لا تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *