هاني طاهر الذي خرج من جماعتنا قبل قرابة تسع سنوات بعد طرده من عمله إثر ضبطه متلبسا بالخيانة والنفاق يكتب في مجموعته التي يشاركه فيها حفنة من أمثاله الذين لا يتجاوزون أصابع اليد، وكنت قد بدأت مؤخرا في التعليق على منشوراته المليئة بالأكاذيب والمخزية له، فلجأ أحيانا إلى منعي من التعليق ثم حظرني أخيرا!

لا تعليق