ما زال إضراب المعلمين مستمرا، وما زال أبنائي ومثلهم مئات الألوف بل الملايين معطَّلين بسبب هذا الإضراب، الذي لا يمسُّ سوى الفقراء ومتوسطي الحال في المدارس الحكومية.

ومن المؤسف أن الأصوات التي تؤيد الإضراب؛ إما تؤيده لأسباب حزبية، أو ممن لا يمسهم هذا الإضراب ولا يؤثر على أبنائهم. أو ممن يحبون رجم الحكومات ومناكفتها وتحميلها أخطاءهم وكسلهم ... أكمل القراءة ...