فقد افترض أن الكيمياء في كلام حضرته يعني علم الكيمياء، مع أن المقصود به هو ما كان يسمى بصنعة الكيمياء أو حجر الفلاسفة، وهو اعتقاد بأنه يمكن تصنيع الذهب من معادن رخيصة كالرصاص. وكانت هذه الخرافة سائدة منذ العصر العباسي، وبعض الأغنياء كانوا ينفقون أموالا طائلة على من يعدونهم بأنهم قد يتمكنون من ذلك.
والفكرة في أنها شرك هو أن من يبحث عنها يريد ربحا سريعا دون كد وتعب بدلا من التوكل على الله وكسب الذهب بالطرق المشروعة.
وبالطبع، فإنني محظور من التعليق، وإلا لعلقت تحت منشوره، ولكنه اختار أن يفر كالفأر المذعور ويمارس أكاذيبه التي تكشف غباءه وجهله، ولا يرى الناس ردا!
وهذا هو أسلوبه النفاقي الذي قضى فيه حياته قبل أن يفتضح أمره ويضبط متلبسا بالخيانة والنفاق ويطرد من عمله، ليعلن بعدها خروجه وكأنه اختار ذلك! علما أنه كان منافقا لفترة طويلة، وكان يظهر الإيمان ويبطن الكفر بالجماعة، ولم يبق إلا لكي لا يخسر العمل.
سبحان الله كيف انحدر إلى أدنى الدرجات وأهان نفسه!


لا تعليق