انظروا إلى الصورة المرفقة

الصادق ينبغي أن يترك الباطل وينفر منه فورا، ولا يسأل عن العواقب. أما أن يبقى لأجل النسب والعلاقات، ولأجل أن يوسوس للناس ويفسد ويخرِّب وهم واثقون به ظانين أنه مؤمن، وهو مبطن للكفر! فما هذا إلا النفاق؟

على كل حال، هذه كانت حالته، وهو يفضح نفسه، بل ويدعو الآخرين لأن يقلدوه في نفاقه.أما وقاحته وفجوره بتكراره الكلام والاتهامات السخيفة التي تدينه قبل غيره -لأنه كان في الجماعة وكان يرتضيها لسنوات طويلة – فهذا يكشف أنه لا ذمة له ولا أخلاق.

لا تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *